يمثل التراث هوية الشعوب وذاكرتها التاريخية، فهو يحفظ اللغة والعادات والقيم والفنون وينقلها بين الأجيال. يتناول هذا المقال أهمية التراث في تعزيز الانتماء وحماية الهوية الثقافية، مع التركيز على التراث الزغاوي ودور مراكز اللغة والتراث في توثيقه ونشره باستخدام الوسائل الحديثة. إن المحافظة على التراث مسؤولية جماعية تسهم في بناء مستقبل يحافظ على الهوية والانفتاح الثقافي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد